مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 130 من 413

وادعى عجلهم منزلة وشهد له سامريهم والثلاثة معه بأنهم سمعوا رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول ، ذلك فقالوا لعلي عليه السّلام : هذا أمر حدث بعد الاول فشك من شك منهم ، إلا أنهما تابا وعرفا وسلما.

قال سليم بن قيس : فلقيت عمارا في خلافة عثمان بعد ما مات أبوذر فأخبرته بما قال أبوذر ، فقال صدق أخى إنه لا بر وأصدق من أن يحدث عن عمار بما لا يسمع منه ، فقلت : أصلحك الله وبما تصدق أباذر قال أشهد لقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ولا أبر ، قلت يا نبي الله ولا أهل بيتك؟ قال : إنما أعنى غيرهم من الناس.

ثم لقيت حذيفة بالمداين رحلت إليه من الكوفة ، فذكرت له ما قال أبوذر فقال : سبحان الله أبوذر أصدق وأبر من أن يحدث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله بغير ما قال(1).

بيان : قال في النهاية : في حديث أبي ذر قال يصف عليا عليه السّلام : وإنه لعالم الارض وزرها الذي تسكن إليه ، أي قوامها وأصله من زر القلب وهو عظم صغير يكون قوام القلب به ، وأخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان ، وقال : يقال رفعت خسيسته ومن خسيسته إذا فعلت به فعلا يكون فيه رفعته.

____________________

(1) كتاب سليم : 164 - 169 ، والغرض من نقل الحديث بطوله ذكر الصحيفة الملعونة وفى المصدر نفسه كتاب سليم موارد أخر يذكر أمر هذه الصحيفة منها في ص 119 يحدث عن على عليه السّلام أنه قال حين تذكر لعبد الله بن عمر ما جرى بينه وبين أبيه : فانه قال لك حين قلت له « فما يمنعك أن تستخلفه؟ قال الصحيفة التى كتبناها بيننا ، والعهد في الكعبة في حجة الوداع ، فسكت ابن عمر ، وقال : أسألك بحق رسول الله لما أمسكت عنى ».

الصفحة 130 من 413