مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 27 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 354

54 - سن : منصور بن العباس عن أحمد بن عبدالرحيم عمن حدثه عن عمرو بن أبي المقدم عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال رسول الله (ص) لامير المؤمنين عليه السّلام : إنما مثلك مثل قل هو الله أحد فانه من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن ، وكذلك من أحبك بقلبه كان له مثل ثلث ثواب أعمال العباد ، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه كان له مثل ثلثي ثواب أعمال العباد ، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه ويده كان له مثل ثواب العباد(1).

بيان : لعل المراد ثواب أعمال العباد من غير المحبين تقديرا ، أو أعمالهم غير الحب ، أي الاعمال الجوارح ، والاظهر أن المراد أنهم يعطون مثل ثواب أعمال العباد استحقاقا وإن كان مايتفضل عليهم أكثر.

55 - شى : عن أبي عبيدة الحذاء قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت : بأبي أنت ربما خلا بي(2) الشيطان فخبثت نفسي ثم ذكرت حبي إياكم وانقطاعي إليكم فطابت نفسي ، فقال : يازياد ويحك وما الدين إلا الحب ، ألا ترى إلى قول الله تعالى(3) « إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله »(4).

بيان : لعل الاستشهاد بالآية إما لان حبهم من حب الله ، أو بيان أن الحب لايتم إلا بالمتابعة(5).

56 - شى : عن بشير الدهان عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : عرفتم في منكرين كثير وأحببتم في مبغضين كثير ، وقد يكون حبا لله في الله ورسوله وحبا في الدنيا ، فما كان

__________________

(1) المحاسن : 153 فيه : مثل ثواب اعمال العباد.

(2) في نسخة : خلانى.

(3) آل عمران : 29.

(4) تفسير العياشي 1 : 167.

(5) أو أن حقيقة الدين هو الحب لله تعالى ومتابعة الرسول من لوازم حبه تعالى.

الصفحة 95 من 354