وأحبوني لله عزّ وجلّ وأحبوا قرابتي لي(1).
32 - مع : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن القاسم عن جده عن ابن بكير عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : من كان يحبنا وهو في موضع لايشينه فهو من خالص الله تبارك وتعالى ، قلت : جعلت فداك وما الموضع الذي لايشينه؟ قال : لايرمى في مولده(2). وفي خبر آخر : لم يجعل ولد زنا(3).
33 - مع : أبي عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار عن الاشعري عن محمد بن الحسين عن منصور عن أحمد بن خالد عن أحمد بن المبارك قال : قال رجل لابي عبدالله عليه السّلام : حديث يروى أن رجلا قال لامير المؤمنين عليه السّلام : إني احبك ، فقال له : أعد للفقر جلبابا ، فقال : ليس هكذا قال ، إنما قال له : أعددت لفاقتك جلبابا ، يعني يوم القيامة(4).
34 - مع : ماجيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن الحكم بن مسكين عن ثعلبة عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : إن الرجل ليخرج من منزله إلى حاجته(5) فيرجع وما ذكر الله عزّ وجلّ فتملا صحيفته حسنات قال : فقلت : وكيف ذلك جعلت فداك؟ قال : يمر بالقوم ويذكرونا(6) أهل البيت فيقولون : كفوا فان هذا يحبهم
__________________
(1) علل الشرائع : 200 ورواه أيضا في باب العلة التي من اجلها وجبت محبة الله باسناده عن ابي سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن اسحاق الذكر النيسابوري عن احمد بن العباس بن حمزة عن احمد بن يحيى الصولي عن يحيى بن معين عن هشام بن يوسف عن سليمان بن عبدالله النوفلي.
(2 و 3) معاني الاخبار : 166.
(4) معاني الاخبار : 56.
(5) في نسخة : إلى حاجة.
(6) في نسخة : ويذكرون.




