مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 27 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 354

يقال : رجل أجذم ومجذوم : إذا تهافتت أطرافه من الجذام ، وهو الداء المعروف.

قال الجوهري : لايقال للمجذوم : أجذم ، وقال ابن الانباري ردا على ابن قتيبة : لو كان العقاب لايقع إلا بالجارحة التي باشرت المعصية لما عوقب الزاني بالجلد و الرجم في الدنيا وبالنار في الآخرة ، قال ابن الانباري : معنى الحديث أنه لقي الله وهو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم ولا حجة في يده ، وقول علي عليه السّلام : ليست له يد ، أي لا حجة له.

وقيل : معناه لقيه منقطع السبب ، يدل عليه قوله : « القرآن سبب بيد الله و سبب بأيديكم فمن نسيه فقد قطع سببه » وقال الخطابي : معنى الحديث ماذهب إليه ابن الاعرابي وهو أن من نسي القرآن لقي الله خالي اليد من الخير صفرها من الثواب ، فكنى باليد عما تحويه وتشتمل عليه من الخير.

قلت : وفي تخصيص علي عليه السّلام بذكر اليد معنى ليس في حديث نسيان القرآن لان البيعة تباشرها اليد من بين الاعضاء ، وهو أن يضع البايع يده في يد الامام عند عقد البيعة وأخذها عليه.

4

باب

*(ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم وأنها أمان من النار)*

الايات : المائدة « 5 » : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون « 60 و 61 ».

ابراهيم « 14 » : فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون « 40 ».

تفسير : أقول : سيأتي في المجلد التاسع تأويل الآية الاولى وأن المراد بالذين

الصفحة 74 من 354