مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 27 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 354

الله القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ومن تولى إلى غير مواليه فقد كفر بما انزل على محمد صلّى الله عليه وآله(1).

6 - مع : ابن الوليد عن ابن أبان عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلّى الله عليه وآله صحيفة فاذا فيها مكتوب : بسم الله الرحمان الرحيم إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله ، ومن ضرب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد (ص) ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا.

قال : ثم قال : تدري ما يعني بقوله : من تولى غير مواليه؟ قلت : مايعني بقوله؟ قال : يعني أهل الدين(2).

والصرف(3) : التوبة في قول أبي جعفر عليه السّلام ، والعدل : الفداء في قول أبي عبدالله عليه السّلام.

بيان : لعل المراد بالذؤابة مايعلق في قبضة السيف. والعتو : التكبر والتجبر والمراد بغير قاتله غير مريد قتله ، أو غير قاتل من هو ولي دمه ، فالاسناد مجازي وفي الثاني يحتمل الاول والضارب حقيقة ، وقوله : يعني أهل الدين أراد أن الولاء هنا لم يرد به ولاء العتق بل ولاء الامامة كما في قوله صلّى الله عليه وآله : « من كنت مولاه فعلي مولاه » وسيأتي في خبر ابن نباته أنه فسر المولى والاب والاجير بأمير المؤمنين صلوات الله عليه.

وقال الجزري : في حديث المدينة : من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا ، الامر

__________________

(1) قرب الاسناد : 5.

(2) معاني الاخبار :

(3) الظاهر ان ذلك وما بعده من كلام الصدوق.

الصفحة 66 من 354