مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 27 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 354

وقال النبي صلّى الله عليه وآله : الائمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وآخرهم القائم(1) طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني.

وقال الصادق عليه السّلام : من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر.

وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : مازلت مظلوما منذ ولدتني امي حتى أن عقيلا كان يصيبه رمد(2) فقال : لاتذروني حتى تذروا عليا فيذروني وما بي رمد.

واعتقادنا فيمن قاتل عليا عليه السّلام كقول النبي (ص) : من قاتل عليا فقد قاتلني وقوله : من حارب عليا فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله عزّ وجلّ.

وقوله صلّى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : أنا حرب لمن حاربهم(3) وسلم لمن سالمهم.

وأما فاطمة صلوات الله عليها فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الاولين والآخرين ، وأن الله عزّ وجلّ يغضب لغضبها ويرضى لرضاها(4) وإنها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها وغاصبها ومانعي إرثها(5).

وقال النبي صلّى الله عليه وآله : فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن غلظها فقد غاظني ومن سرها فقد سرني(6).

__________________

(1) في المصدر : وآخرهم المهدي القائم.

(2) في المصدر : يصيبه الرمد فيقول.

(3) في المصدر : لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.

(4) زاد في نسخة بعد ذلك : لان الله فطمها وفطم من أحبها من النار وانها.

(5) في نسخة : ( على ظالميها وغاصبيها ) وفي المصدر : على ظالميها وغاصبى حقها ومن نفى من أبيها ارثها.

(6) قوله : وقال النبي صلّى الله عليه وآله. إلى ههنا لم يكن في النسخ المخطوطة.

الصفحة 63 من 354