مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 27 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 315 من 354

فما كان عليهم لله فهو لنا ، وما كان لنا فهو لهم ، وما كان للناس فهو علينا(1).

11 - وفي رواية ابن جميل : ما كان عليهم لله فهو لنا ، وما كان للناس استوهبناه وما كان لنا فنحن أحق من عفا عن محبيه(2).

12 - وفي رواية إن رجلا من المنافقين قال لابي الحسن الثاني عليه السّلام : إن من شيعتكم قوما يشربون الخمر على الطريق ، فقال : الحمد لله الذي جعلهم على الطريق فلا يزيغون عنه.

واعترضه آخر فقال : إن من شيعتك من يشرب النبيذ فقال عليه السّلام : قد كان أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله يشربون النبيذ ، فقال الرجل : ما أعني ماء العسل وإنما أعني الخمر.

قال : فعرق وجهه ، ثم قال : الله أكرم من أن يجمع في قلب المؤمن بين رسيس(3) الخمر وحبنا أهل البيت ، ثم صبر هنيئة وقال : فان فعلها المنكوب منهم فانه يجد ربا رؤوفا ونبيا عطوفا وإماما له على الحوض عروفا وسادة له بالشفاعة وقوفا ، وتجد أنت روحك في برهوت ملوفا(4).

بيان : رسيس الحب والحمى : ابتداؤهما ، ولعل المراد هنا ابتداء شربها فكيف إدمانها ، وفي بعض النسخ : بالدال ، وهو نت الابط ، فالمراد هنا مطلق النتن ، ويقال : نكبه الدهر ، أي بلغ منه أو أصابه بنكبة. قوله : عروفا ، أي يعرف محبه من مبغضه. وقال الفيروزآبادي : لفت الطعام لوفا : أكلته أو مضغته ، وكلا ملوف : غسله المطر انتهى. أي مأكولا أكلتك النار ، وفي بعض النسخ ملهوفا.

13 - وقال الكراجكي في كنز الفوآئد في بيان معتقد الامامية : يجب أن يعتقد أن أنبياء الله تعالى وحججه عليهم السّلام هم في القيامة المتولون للحساب باذن الله تعالى ، وأن حجة أهل كل زمان يتولى أمر رعيته الذين كانوا في وقته.

__________________

(1 و 2 و 4) مشارق الانوار : 246.

(3) في المصدر : دسيس الخمر.

الصفحة 315 من 354