مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 27 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 354

عليه السّلام وقال في خطبته إن أحق مايتعاهد الراعي من رعيته أن يتعاهدهم بالذي لله عليهم في وظائف دينهم ، وإنما علينا أن نأمركم بما أمركم الله به وأن ننهاكم عما نهاكم الله عنه وأن نقيم أمر الله في قريب الناس وبعيدهم ، لانبالي فيمن جاء الحق عليه(1) إلى آخر الخطبة.

14

﴿باب﴾

*(آخر في آداب العشرة مع الامام)*

1 - ل : أبي عن أحمد بن إدريس عن الاشعري عن أبي عبدالله الرازي عن ابن أبي عثمان عن أحمد بن نوح عن رجل عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال الحارث الاعور لامير المؤمنين عليه السّلام : يا أمير المؤمنين أنا والله احبك ، فقال له : ياحارث أما إذا أحببتني فلا تخاصمني ولا تلاعبني ولا تجاريني(2) ولا تمازحني ولا تواضعني ولا ترافعني(3).

بيان : قال الجزري : فيه من طلب العلم ليجاري به العلماء ، أي يجري معهم في المناظرة والجدال ليظهر علمه للناس رياء وسمعة ، وفي أكثر النسخ بالياء ، فلا نافية ، وفي بعضها بدونها وهو أظهر ، وفي بعضها بالباء الموحدة من التجربة.

قوله عليه السّلام : ولا تواضعني ولا ترافعني ، الظاهر أن المراد به لاتضعني دون مرتتي ولا ترفعني عنها ، والمفاعلة للمبالغة ، وقال الفيروزآبادي : المواضعة : المراهنة ومتاركة البيع والموافقة في الامر ، وهلم اواضعك الرأي : أطلعك على رأيي وتطلعني على رأيك وقال : رافعه إلى الحكام : شكاه ورافعني وخافضني : داورني كل مداورة انتهى ، فيحتملان

__________________

(1) الغارات : مخطوط.

(2) في نسخة : ( ولاتجارنى ) وفى اخرى : ولاتجاربنى.

(3) الخصال 1 : 162.

الصفحة 255 من 354