مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 27 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 238 من 354

55 - ثو : أبي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن عمر بن أبان عن عبدالحميد قال : قلت لابي جعفر عليه السّلام : إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى أنه ليدع الصلاة فضلا ، فقال : سبحان الله ، وأعظم ذلك ، ثم قال : ألا اخبرك بمن هو شر منه؟ قلت : بلى ، قال : الناصب لنا شر منه(1).

سن : ابن فضال مثله(2).

بيان : فضلا كأنه من قبيل الاكتفاء ، أي فضلا عن غيرها من العبادات ، أو يعد الترك فضلا ، ويتركها للفضل ، والاول أظهر كقولهم : لايملك درهما فضلا عن دينار. وقيل : انتصابه على المصدر والتقدير : فقد ملك درهم فقدا يفضل عن فقد ملك دينار. وقال العلامة في شرح المفتاح : اعلم أن فضلا يستعمل في موضع يستبعد فيه الادنى ويراد به استحالة مافوقه ، ولهذا يقع بين كلامين متغايري المعنى ، وأكثر استعماله أن يجئ بعد نفي.

وقوله : وأعظم ، كلام الراوي ، أي عد عليه السّلام ذلك عظيما.

56 - سن : بعض أصحابنا محمد بن علي أو غيره رفعه قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام أكان حذيفة بن اليمان يعرف المنافقين؟ فقال رجل(3) كان يعرف اثني عشر رجلا ، وأنت(4) تعرف اثني عشر ألف رجل ، إن الله تبارك وتعالى يقول : « لتعرفنهم في لحن القول(5) » فهل تدري مالحن القول؟ قلت : لا والله ، قال : بغض علي بن أبي طالب عليه السّلام ورب الكعبة(6).

__________________

(1) ثواب الاعمال : 204.

(2) المحاسن : 186.

(3) في المصدر : فقال : أجل.

(4) لعل المخاطب كان ممن يعرف المنافقين ، أو المراد الجمهور ، والعدد للتكثير أو الصحيح : أنا اعرف.

(5) في المصدر : ولتعرفنهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول.

(6) المحاسن : 168 و 169.

الصفحة 238 من 354