مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 27 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 223 من 354

برئ الله ممن يبرأ منا ، لعن الله من لعننا ، أهلك الله من عادنا ، اللهم إنك تعلم أنا سبب الهدى لهم ، وإنما يعادونا لك فكن أنت المتفرد بعذابهم(1).

9 - فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « ومنهم من يؤمن به ومنهم من لايؤمن به وربك أعلم بالمفسدين » من لايؤمن به هم أعداء آل محمد صلّى الله عليه وآله ، والفساد : المعصية لله ولرسوله(2).

أقول : قد مضى أخبار كثيرة في باب حبهم ، وسيأتي في أبواب النصوص على علي عليه السّلام وأبواب مناقبه.

10 - ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وعلى من قاتلهم وعلى المعين عليهم وعلى من سبهم ، اولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(3).

11 - م : قال جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : قوله عزّ وجلّ : « اهدنا الصراط المستقيم » يقول : أرشدنا للصراط المستقيم ، أي أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك والمانع أن نتبع(4) أهواءنا فنعطب ونأخذ(5) بآرائنا فنهلك ، ثم قال الصادق عليه السّلام : طوبى للذين هم كما قال رسول الله (ص) : « يحمل هذا العلم من كل خلف عدول ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين » : فقال له رجل : يابن رسول الله إني عاجز ببدني عن نصرتكم ، ولست أملك إلا البراءة من أعدائكم واللعن(6) ، فكيف حالي؟

__________________

(1) امالي ابن الشيخ : 49 ، امالي المفيد : 183 و 184.

(2) تفسير القمي : 288 والاية في يونس : 40.

(3) عيون الاخبار : 201.

(4) في المصدر : والمانع من أن نتبع.

(5) في المصدر : أو نأخذ.

(6) في المصدر : واللعن عليهم.

الصفحة 223 من 354