عن عمرو عن القاسم بن عروة(1) عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : صعد على منبر الكوفة فحمد الله وأثنى عليه وشهد بشهادة الحق ثم قال : إن الله بعث محمدا بالرسالة واختصه بالنبوة وأنبأه بالوحي فأنال الناس وأنال ، وفينا أهل(2) البيت معاقل العلم وأبواب الحكم وضياء الامر ، فمن يحبنا أهل البيت ينفعه إيمانه ويقبل منه عمله ، ومن لا يحبنا أهل البيت فلاينفعه إيمانه ولايقبل منه عمله ولو صام النهار وقام الليل(3).
شا : مرسلا مثله(4).
ير : الحسن بن علي عن الحسين وأنس عن مالك بن عطية عن أبي حمزة عن أبي الطفيل عن أمير المؤمنين عليه السّلام مثله(5).
سن : محمد بن علي عن عبيس بن هشام عن الحسن بن الحسين عن مالك بن عطية عن أبي حمزة عن أبي الطفيل عنه عليه السّلام مثله(6).
33 - سن : أبي عن حماد بن عيسى فيما أعلم عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : « إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى »(7) قال : إلى ولايتنا والله ، أما ترى كيف اشترط الله عزّ وجلّ(8).
__________________
(1) في نسخة : ( القاسم بن محمد ) أقول : وعلى اى فالحديث مرسل لان القاسم بن عروة او القاسم بن محمد لا يروى عن امير المؤمنين عليه السّلام ولعل أحدهما روى ذلك عن الصادق عن أبيه عن ابائه عن علي عليه السّلام.
(2) في سائر المصادر : وعندنا أهل البيت.
(3) بصائر الدرجات : 107.
(4) ارشاد المفيد : 115 و 116 راجعه.
(5) بصائر الدرجات : 107 راجعه.
(6) المحاسن : 199 راجعه.
(7) هكذا في الكتاب ومصدره وفيه وهم نشأ من الروات او النساخ والصحيح : ( وانى لغفار لمن تاب ) راجع السورة طه : 84.
(8) المحاسن : 142.




