الدالة عليه متواترة بين الخاصة والعامة.
1 - فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : « فلا يخاف ظلما ولا هضما » أي لاينقص من عمله شيئا ، وأما ظلما يقول : لن يذهب به(1).
2 - لى : ابن ناتانه عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن الساباطي عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن أول مايسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن الحج المفروض وعن ولايتنا أهل البيت ، فان أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه ، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عزّ وجلّ منه شيئا من أعماله(2).
3 - لى : علي بن عيسى عن علي بن محمد ماجيلويه عن البرقي عن محمد بن حسان عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : نزل جبرئيل على النبي (ص) فقال : يامحمد السلام يقرئك السلام ويقول : خلقت السماوات السبع ومافيهن والارضين السبع ومن عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أن عبدا دعاني هناك منذ خلقت السماوات والارضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لاكببته في سقر(3).
4 - لى : العطار عن سعد عن الاصبهاني عن المنقري عن حفص عن الصادق عليه السّلام قال : إن عليا عليه السّلام كان يقول : لا خير في الدنيا إلا لاحد رجلين : رجل يزداد كل يوم إحسانا ، ورجل يتدارك(4) سيئته بالتوبة!
__________________
(1) تفسير القمي : 425 فيه : شئ.
(2) امالي الصدوق : 154 و 155.
(3) امالي الصدوق : 290.
(4) في نسخة : ( منيته ) وهو يوافق مافي المحاسن ، وفي الخصال : ذنبه.




