مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 329 من 363

ويشينهم ، فشققت لها اسما من اسمي ، وهذا الحسن وهذا الحسين(1) وأنا المحسن المجمل ، شققت لهما اسما من اسمي(2).

هؤلآء خيار خليقتي وكرام بريتي ، بهم آخذ وبهم اعطي وبهم اعاقب وبهم اثيب ، فتوسل إلي بهم يا آدم ، وإذا دهتك(3) داهية فاجعلهم إلي شفعآءك ، فإني آليت(4) على نفسي قسما حقا لا اخيب بهم آملا ولا أرد بهم سائلا ، فلذلك حين زلت(5) منه الخطيئة دعا(6) الله عزّ وجلّ بهم فتاب عليه(7) وغفر له(8).

11 - م : إن موسى عليه السّلام لما أراد أن يأخذ عليهم عهد الفرقان(9) وفرق ما بين المحقين والمبطلين لمحمد (ص) بنبوته ولعلي عليه السّلام بامامته وللائمة الطاهرين بامامتهم ، قالوا : لن نؤمن لك أن هذا أمر ربك حتى نرى الله جهرة عيانا يخبرنا بذلك ، فأخذتهم الصاعقة معاينة وهم ينظرون إلى الصاعقة تنزل عليهم ، وقال الله عزّ وجلّ : يا موسى إني أنا المكرم أوليآئي والمصدقين بأصفيآئي ولا ابالي أنا (10) المعذب لاعدائي الدافعين حقوق أصفيآئي ولا أبالي.

فقال موسى للباقين الذين لم يصعقوا : ماذا تقولون؟ أتقبلون وتعترفون؟ وإلا فأنتم بهؤلآء لاحقون ، قالوا : يا موسى لا ندري ما حل بهم لماذا أصابهم ، كانت الصاعقة

__________________

(1) في المصدر : وهذان الحسن والحسين.

(2) في المصدر : شققت اسميهما من اسمى.

(3) أى اذا اصابتك داهية.

(4) أى حلفت.

(5) في نسخة : نزلت.

(6) في نسخة : ودعا الله.

(7) في نسخة : فتيب عليه.

(8) التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى عليه السّلام : 88.

(9) في المصدر : عهدا بالفرقان.

(10) في المصدر : وكذلك انا.

الصفحة 329 من 363