مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 257 من 363

وطهرهم تطهيرا.(1)

31 - فر : جعفر بن محمد معنعنا عن المفضل بن عمر قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام يا مفضل إن الله خلقنا من نوره وخلق شيعتنا منا وسائر الخلق في النار ، بنا يطاع الله وبنا يعصى ، يا مفضل سبقت عزيمة(2) من الله أنه لا يتقبل من أحد إلا بنا ، و لا يعذب أحدا إلا بنا.

فنحن باب الله وحجته وأمنآؤه على خلقه وخزانه في سمائه وأرضه ، حللنا عن الله وحرمنا عن الله ، لا نحتجب عن الله إذا شئنا وهو قوله تعالى : (3) « وما تشاؤن إلا أن يشاء الله » وهو قوله صلّى الله عليه وآله‌وسلم : إن الله جعل قلب وليه وكرا(4) لارادته فاذا شاء الله شئنا.(5)

32 - ختص : أبوالفرج عن سهل(6) عن رجل عن ابن جبلة عن أبي المغرا عن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : من كانت له إلى الله حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه(7) فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فانه يرانا ويغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه.

قلت : سيدي فإن رجلا رآك في منامه وهو يشرب النبيذ؟ قال : ليس النبيذ يفسد عليه دينه ، إنما يفسد عليه تركنا وتخلفه عنا ، إن أشقى أشقيائكم من يكذبنا في الباطن مما يخبر عنا(8) ويصدقنا في الظاهر ، نحن أبناء نبي الله وأبناء رسول الله (ص)

__________________

(1) تفسير فرات : 121 و 122.

(2) العزيمة : الارادة المؤكدة.

(3) في نسخة : فينا قوله تعالى.

(4) الوكر : عش الطائر.

(5) تفسير فرات : 201 والاية في سورة الدهر : 30.

(6) في المصدر : عن ابى سعيد سهل بن زياد.

(7) في المصدر : موضعه من الله.

(8) في المصدر : بما يخبر عنا يصدقنا في الظاهر ويكذبنا في الباطن.

الصفحة 257 من 363