لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة إلى الجنة.
ونحن عز الاسلام(1) ونحن الجسور والقناطر(2) ، من مضى عليها سبق ، ومن تخلف عنها(3) محق ، ونحن السنام الاعظم ، ونحن الذين بنا تنزل الرحمة وبنا تسقون الغيث ، ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا ونصرنا(4) وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا(5).
ك : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن ابن معروف مثله(6).
قب : عن خيثمة مثله(7).
ما : الحسين بن عبيدالله عن علي بن محمد العلوي عن محمد بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن عيسى عن البزنطي عن أبي المغرا مثله(8).
19 - ير : أحمد بن الحسين عن أبيه عن عمرو بن ميمون عن عمار بن هارون(9) عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : إن محمدا (ص) كان أمين الله في أرضه ، فلما : قبضه الله كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناؤالله في أرضه ، عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب وفصل الخطاب ومولد الاسلام ، قال : « شرع لكم » يا آل محمد « من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك » يا محمد « وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى » فقد علمنا وبلغنا ما علمناه واستودعنا علمه ، نحن ورثة الانبياء ونحن ورثة اولي العزم من الرسل « أن أقيموا » الصلاة و « الدين » يا آل محمد « ولا تتفرقوا » وكونوا على جماعة
__________________
(1) في نسخة : ونحن عرى الاسلام.
(2) في نسخة : ونحن القناطر ، من مضى علينا سبق.
(3) في نسخة : ومن تخلف عنا محق.
(4) في نسخة : وأبصرنا.
(5) بصائر الدرجات : 19.
(6) اكمال الدين : 119.
(7) مناقب آل ابى طالب 3 : 336 و 337.
(8) امالى ابن الشيخ :
(9) في نسخة : عمار بن مروان.




