مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 26 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 363

السابق في وقت إمامته ، وإن افيض علي روحه المقدسة مقارنا للافاضة على إمام الوقت.

ويحتمل أن يكون إشارة إلى ما مر من الترقي في المعارف الربانية فإنها ترجع إلى ثلاثة تنقسم إلى خمسة لانها صفات ثبوتية راجعة إلى ثلاث : العلم والقدرة والارادة ، أو الحياة بدل الارادة ، وصفات سلبية ترجع إلى وجوب الوجود وصفات فعل كالخالقية والرازقية ، وهذا أحد معاني ما يحدث بالليل والنهار كما عرفت ، و الله يعلم وحججه عليهم السّلام.

54 - ير : محمد بن الحسين عن محمد بن الهيثم أو عمن رواه عنه عن بعض أصحابنا عن عمر بن يزيد قال : قلت لابي الحسن الرضا عليه السّلام : إني سألت أباك عن مسألة اريد أن أسألك عنها قال : وعن أي شئ تسأل؟ قال : قلت له : عندك علم رسول الله صلّى الله عليه وآله وكتبه وعلم الاوصيآء وكتبهم؟ قال : فقال : نعم وأكثر من ذاك ، سل عما بدا لك.(1)

55 - ير : يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور عن فضيل الاعور عن أبي عبيدة الحذاء قال : كنا زمان أبي جعفر عليه السّلام حين مضى عليه السّلام نتردد كالغنم لا راعي لها ، فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال : يا با عبيدة من إمامك؟ قلت : أئمتي آل محمد ، فقال : هلكت وأهلكت ، أما سمعت أنا وأنت أبا جعفر عليه السّلام وهو يقول : من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية؟ قلت : بلى لعمري لقد كان ذلك

ثم بعد ذلك بثلاث أو نحوها دخلنا على أبي عبدالله عليه السّلام فرزق الله لنا المعرفة فدخلت عليه فقلت له : لقيت سالما فقال لي : كذا وكذا ، وقلت له : كذى وكذى.

فقال أبوعبدالله عليه السّلام : يا ويل لسالم ، ثلاث مرات ، أما يدري سالم ما منزلة الامام؟ الامام أعظم مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون ، يا باعبيدة إنه لم يمت منا ميت حتى يخلف من بعده من يعمل بمثل عمله ويسير بمثل سيرته ويدعو إلى مثل الذي دعا إليه ، يا أبا عبيدة إنه لم يمنع الله ما أعطى داود أن اعطى سليمان أفضل مما أعطى

__________________

(1) بصائر الدرجات 150.

الصفحة 177 من 363