4 - ير : محمد بن عيسى عن النضر عن أبي داود عن إسماعيل بن فروة عن محمد بن عيسى عن سعد بن أبي الاصبغ قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السّلام جالسا فدخل عليه الحسن بن السري الكرخي قال : سأله فقال أبوعبدالله عليه السّلام وجاراه في شئ(1) فقال : ليس هو كذلك ، ثلاثا ، (2) ثم قال أبوعبدالله عليه السّلام : أترى من جعله الله حجة على خلقه يخفى عليه شئ من امورهم؟(3)
5 - ير : عبدالله بن محمد عن الخشاب عن عبدالله بن جندب عن علي بن إسماعيل الازرق قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام إن الله أحكم وأكرم وأجل وأعظم وأعدل من أن يحتج بحجة ثم يغيب عنه شيئا من أمورهم.(4)
6 - ير : محمد بن عبدالجبار عن اللؤلؤي عن إسماعيل بن أبي فروة عن سعد بن أبي الاصبغ قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السّلام جالسا إذ دخل عليه الحسن بن السري الكرخي فسأل أبا عبدالله عليه السّلام عن شئ فأجابه أبوعبدالله عليه السّلام فقال له : ليس كذلك.
فقال أبوعبدالله عليه السّلام : هو كذلك ، وردها عليه مرارا ، كل ذلك يقول أبو - عبدالله عليه السّلام : هو كذلك ، ويقول هو : لا ، فقال أبوعبدالله عليه السّلام : أترى من جعله الله حجة على خلقه يخفى عليه شئ من امورهم.(5)
7 - ير : إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام بمنى عن خمسمائة حرف من الكلام فأقبلت أقول : كذا وكذا يقولون فيقول لي : قل كذا وكذا ، فقلت : جعلت فداك هذا الحلال والحرام والقرآن ، أعلم أنك صاحبه وأعلم الناس به ، وهذا هو الكلام ، فقال لي : وتشك يا هشام؟ من شك أن الله يحتج على خلقه بحجة لا يكون عنده كل ما يحتاجون إليه فقد افترى على الله.(6)
__________________
(1) في المصدر : فقال ابوعبدالله عليه السّلام له شئ فاجابه في شئ.
(2) في نسخة : ثلاث مرات.
(3 - 6) بصائر الدرجات : 34.




