وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
الِافْتِرَاءُ: هُوَ الْكَذِبُ. وَالْكَذِبُ: يُجَانِبُ الْإِيمَانَ، وَهُوَ حَيْضُ الرِّجَالِ، فَمَنْ تَقَمَّصَ بِهِ فَلْيَبْعُدْ تِلْكَ الْمُدَّةَ حَتَّى يَتَطَهَّرَ مِنَ الْحَيْضِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَقَالُوا هَٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ١٣٨ وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ١٣٩﴾.
قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل مِنْهُ السَّلَامُ فِي رِسَالَتِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ":
الْأَنْعَامُ: هِيَ عِلْمُ الْبَاطِنِ. وَأَيُّ نِعْمَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ تَعَالَى ؟
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قَرْفُولٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مَنَارَةِ الْحَيَاةِ": الْأَنْعَامُ: عِبَارَةٌ عَنْ أَوَّلِ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الْمُخْلِصِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ١٤٠﴾.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":




