رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرِِ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِهِ "الْمُفَضَّلِيَّةِ "قَالَ: مَنْ أَقَرَّ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ، الْأَنْزَعِيَّةِ الشَّعْشَعَانِيَّةِ، الظَّاهِرَةِ الْجَلِيَّةِ، وَعَلِمَ أَنَّهَا ظَاهِرُ اللَّاهُوتِيَّةِ، فَقَدِ اسْتَقَامَ عَلَى الصِّرَاطِ الَّذِي لَا عِوَجَ فِيهِ، وَعَرَفَ السِّرَّ الْخَفِيَّ، وَالنُّورَ الْمُضِيءَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَقْلِ":
فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾: أَيْ: أَشْهَرْنَا الظُّهُورَاتِ وَعَرَّفْنَاهَا لِأَصْحَابِ الْعُلُومِ، أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَالدِّينِ الَّذِينَ يَتَّعِظُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ١٢٧﴾.
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلٌ النَّمِيلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافِ":
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ : عَلِيٌّ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ":
فَدَارُ السَّلَامِ: الْمِيمُ عَزَّ عِزُّهُ ، مَنْ عَرَفَهُ سَلِمَ مِنَ الْمُسُوخِيَّةِ، وَأَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلهِ، وَسَلْسَلَ بَابَهَا وَأَنْبَأَ بِهَا.




