مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 380

أَهْلَ الْحَقِّ بِبَغْيِهِ، حَتَّى صَارَ لَهُمْ عَدُوّاً، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً﴾.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعُ":

قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : الْحَذَرَ ثُمَّ الْحَذَرَ مِنْهُ وَاجْتِنَابَهُ وَالِائْتِمَامَ بِهِ فَهُوَ بَابٌ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِبْلِيسَ اللَّعِينِ، وَحِزْبِهِ وَجُنُودِهِ، وَهُمُ الشَّيَاطِينُ، وَهُمُ الْمَرَدَةُ وَهُمُ الْعَفَارِيتُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.

وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي "الرِّسَالَةِ":

فَالْوَحْيُ هُنَا: لَيْسَ بِوَاسِطَةٍ، فَعَلِمْنَا أَنَّ الْمُخَاطَبَةَ الَّتِي يُخَاطِبُ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضاً، وَيُكَلِّمُ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَحْيٌ بِلَا وَاسِطَةٍ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ١١٣﴾.

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": وَهُمُ الْعَادِلُونَ عَنِ الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ، وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَهُوَ وِلَايَةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ .

الصفحة 81 من 380