وَقَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ الِاسْتِبَارِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ " التَّنْبِيهُ": لَمَّا رَأَوْا أَنَّ لَهُ زَوْجَةً وَأَوْلَاداً، نَزَّهوهُ عَنِ الزَّوْجَةِ وَالْأَوْلَادِ. كَمَا قَالَ عَنْ نَفْسِهِ. وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ. تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَان عِمْرَان قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحُ الطَّالِبِينَ": الْوَلَدُ وَالصَّاحِبَةُ: هُمَا الْمِثَالُ وَالصُّورَةُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ الْحَكِيمِيُّ فِي كِتَابِهِ "سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي":
عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ يَسْأَلُ أَبَا جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ابْتَدَعَ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ كَانَ، وَابْتَدَعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُنَّ سَمَاوَاتٌ وَلَا أَرَضُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ١٠٢ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ١٠٣﴾.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": هَذِهِ الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُلْكَ بِأَسْرِهِ خَلْقُ الْمِيمِ عَزَّ عِزُّهُ .




