مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 380

يَصِلُ إِلَى أَهْلِ الْمَرَاتِبِ ثُمَّ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ. وَالنَّخِيلُ وَالْأَعْنَابُ وَالرُّمَّانُ وَالزَّيْتُونُ: مِنْ دَرَجِ الْمُمْتَحِنِينَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ١٠١﴾.

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ الْعَارِفِينَ":

لَقَدْ نَزَّهَ اللَّهُ تَعَالَى رَسُولَهُ عَزَّ عِزُّهُ ، عَمَّا وَصَفُوهُ مِنَ الْهَيْئَةِ الْبَشَرِيَّةِ، وَأَنَّهُ شُبِّهَ لَهُمْ أَنَّ لَهُ أَوْلَاداً، كَمَا شُبِّهَ لَهُمْ أَنَّهُ بَشَرِيٌّ، كَمَا شُبِّهَ لَهُمْ أَنَّ سَيِّدَنَا عِيسَى عَزَّ عِزُّهُ صُلِبَ وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِر قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ":

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا قَالُوا فِيهِ، مِنْ أَنَّهُ سَاحِرٌ وَلَهُ أَزْوَاجٌ وَأَوْلَادٌ، وَأَنَّهُ بَشَرٌ كَالْأَبْشَارِ وَقَدْ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَمَّا يَقُولُونَ وَعَمَّا يَصِفُونَ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ ظَهَرَ كَأَبٍ، وَلَهُ أُمٌّ وَأَزْوَاجٌ وَأَوْلَادٌ لَمْ يَكُنْ قَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ الْوَصْفُ وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ.

الصفحة 69 من 380