قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقُ الْعَلِيلِ":
فَنُجُومُ الْهُدَى: هُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ. وَقِيلَ: هُمْ أَهْلُ الصَّفَاءِ. وَقِيلَ: كَوَاكِبُ إِبْرَاهِيمَ تَسْمَعُهُ وَتَرَاهُ. ﴿فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾: يَعْنِي بَيْنَ الْغُرَبَاءِ أَهْلِ الضَّلَالِ فَهَؤُلَاءِ الظُّلُمَاتُ. ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: يَعْنِي أَشْهَرَ الظُّهُورَاتِ وَعَرَّفَهَا لِأَصْحَابِ الْعُلُومِ، أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَالدِّينِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدُ":
ذَلِكَ عِنْدَ غَيْبَةِ الِاسْمِ وَالْبَابِ صَارَ أَهْلُ الْمَرَاتِبِ الَّذِينَ هُمُ النُّجُومُ يَهْدُونَ الْمُؤْمِنِينَ، وَصَارُوا أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": النُّجُومُ: خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الْأَيْتَامِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ٩٨﴾.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ": إِنَّ مَا عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الشَّكِّ وَالْكَذِبِ وَغَيْرِهِ: هُوَ مِنَ الْحِجَابِ الَّذِي لَا إِيمَانَ فِيهِ، وَلَا كُفْرَ بِقَلْبِ الْمُؤْمِنِ. فَكُلُّ مَا كَانَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِ مِنَ التَّكْذِيبِ وَالتَّوَهُّمِ،




