قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْحقُّ: هُوَ مَعْرِفَةُ الْعَيْنِ، الَّذِي هُوَ الْحَقُّ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : الْعَيْنُ حَقٌّ، كَمَا أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقٌّ، وَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي عَايَنْتُهُ وَآمَنْتُ بِهِ وَفَرَّقْتُ بِمَعْرِفَتِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ":
أَنْبَاءٌ: لَمْ تَأْتِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، إِلَّا لِمَا لَهُ وَقْعٌ وَشَأْنٌ عَظِيمٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِ مَايَلِيهِم قَرْنًا آخَرِينَ 6﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قَرْفُول قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْأَسْعَدِيَّةِ":
فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ : عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَزَلْ يَخْلُقُ خَلْقاً بَعْدَ خَلْقٍ.
وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرِِ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظِلَّةِ" قَالَ عَزَّ عِزُّهُ :
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَلْحَقُونَ بِعَالَمِ الْمَلَائِكَةِ. قُلْتُ: وَأَهْلُ النَّارِ: قَالَ مَوْلَايَ عَزَّ عِزُّهُ يَلْحَقُونَ بِالْمَسُوخِ ذَلِكَ عُقُوبَةٌ لِأَعْدَائِهِ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ، الَّتِي جَحَدَتْ




