قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ: هُمُ الْأَوَّلُ، وَالثَّانِي، وَالثَّالِثُ، وَأَتْبَاعُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الْكُنُوزِ": هُوَ سُبْحَانَهُ الَّذِي هَدَاهُمْ. وَالْهُدَى لَهُمْ: أَنْ عَرَّفَهُمْ ظُهُورَهُ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
الْأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ دَعَوْا إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ كَانُوا مُسْلِمِينَ، وَالَّذِينَ كَانُوا فِي زَمَنِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مُسْلِمُونَ. فَالْإِسْلَامُ: هُوَ الْإِقْرَارُ فِي ظُهُورِ الْبَارِي تَعَالَى، وَالْإِيمَانُ: هُوَ التَّصْدِيقُ بِهِ فِي حَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ، فَالْجَمِيعُ أَشَارُوا إِلَى إِلَهٍ وَاحِدٍ، لَيْسَ بَيْنَهُمْ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِمْ فَرْقٌ وَلَا اخْتِلَافٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ ۚ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ٧٢﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدُ الصَّالِحِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْجَوْهَرَةُ الدِّينِيَّةُ":
﴿أَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾: أَيْ أَثْبِتُوا أَنَّهُ الظَّاهِرُ مِنْ حَيْثُ هُوَ، وَالْمَرْئِيُّ مِنْ حَيْثُ أَنْتُمْ.
أَقُولُ: إِنَّ مَعْرِفَةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ بِحَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ: هِيَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الصَّلَاةُ، وَإِقَامَتُهَا: مَعْرِفَتُهُ. ﴿وَاتَّقُوهُ﴾: أَيِ اخْشَوْهُ




