قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٦٨﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
يَحِقُّ لِلسَّيِّدِ أَنْ يُعَاشِرَ الْأَضْدَادَ، لَكِنْ إِنْ تَكَلَّمَ الْأَضْدَادُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَوْلِ لَا يَجِبُ الْخَوْضُ فِيهِ، أَوْ بِمَا لَا يَلِيقُ سَمَاعُهُ، فَلْيَقُمْ مِنْ سَاعَتِهِ وَيَتْرُكْهُمْ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ تَغْيِيرَ الْحَدِيثِ إِلَى غَيْرِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَلَٰكِن ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ٦٩﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحُ الزَّلُّو قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلُ الْهِدَايَةِ":
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ : عَزَّ عِزُّهُ إِنَّ التَّقِيَّةَ مِنْ دِينِي وَدِينِ آبَائِي، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي السِّرِّ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي الْعَلَانِيَةِ، وَالْمُذِيعُ لِأَمْرِنَا، كَالْجَاحِدِ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا




