وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ":
﴿مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾: هِيَ الظُّهُورَاتُ، لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا الْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ .
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ":
الْكِتَابُ الْمُبِينُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ . وَمَفَاتِحُ الْغَيْبِ: مِنَ الْهَاءِ إِلَى الْعَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ ، وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ وَعِشْرِينَ إِلَى الثَّلَاثِينَ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ فِي الْمَجَالِسِ "النُّمَيْرِيَّةِ":
الْغَيْبُ: الْمَعْنَى عَزَّ وَجَلَّ لِأَنَّ ظَاهِرَهُ إِمَامَةً وَوَصِيَّةً. وَبَاطِنَهُ غَيْبٌ لَا يُدْرَكُ. وَمَفَاتِحُ الْغَيْبِ: الْمِيمُ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمُ، أَيْ عِنْدَهُ ظُهُورَاتُ الْمَعْنَى فِي سَائِرِ الْأَكْوارِ وَالْأَدْوَارِ، لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا الْمِيمُ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ. فَالْبَحْرُ: عِلْمُ الْبَابِ، وَالْبَرُّ: عِلْمُ الضِّدِّ. وَالْكِتَابُ: هُوَ الْمِيمُ، يَعْلَمُ عِلْمَ الْمُلْكِ بِأَسْرِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 60﴾.




