خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ فِي "خُطْبَةِ بَيْعَةِ الدَّارِ" وَقَالَ: أَلَا إِنَّ عَلِيّاً يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ":
إِشَارَةٌ إِلَى الْمَظْهَرَيْنِ سَمَاءً وَأَرْضاً.
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْجَسْرِيُّ فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ":
إِنَّ اللَّهَ الَّذِي تَعْبُدُونَهُ وَتُوَحِّدُونَهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْكُمْ فِي السَّمَاءِ، ظَاهِرٌ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ، خَبِيرٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ 4﴾.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ، وَالدَّلَائِلُ وَالْعَلَامَاتُ، وَالْمَعَاجِزُ وَالْقَدَرُ الْبَاهِرَاتُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ 5﴾.




