وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
لَا يَجُوزُ مُقَاطَعَةُ السَّيِّدِ الَّذِي سَمِعَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ عَلَى الْقَاعِدَةِ وَالتَّرْتِيبِ، لَا لِذَنْبٍ احْتَرَمَهُ سَيِّدُهُ أَوْ جَدُّهُ الْحَقِيقِيُّ، بَلْ عَلَيْهِ أَنْ يُكَرِّمَ مَجْلِسَهُ، وَيُعَظِّمَ قَدْرَهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِسْحَاقِيّاً، وَمَنْ كَانَ مُشْتَهَراً مِنَ الطُّلَّابِ بِمُبَاشَرَةِ الْأَضْدَادِ، ثُمَّ تَرَكَهُمْ، فَلَا تُلْقُوا إِلَيْهِمُ السِّرَّ عَاجِلاً إِلَّا بَعْدَ الِامْتِحَانِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ 55﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": يَعْنِي: قَدْ أَشْهَرْنَا الظُّهُورَاتِ، وَعَرَّفْنَاهَا لِأَصْحَابِ الْعُلُومِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَالدِّينِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْ إِنِي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ 56﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ":
إِنَّ النَّوَاصِبَ جَمِيعَهُمْ مَلْعُونُونَ، وَعَنِ السِّرِّ مُبْعَدُونَ، وَقَدِ اسْتَحَقُّوا الْخِزْيَ وَاللَّعْنَ لِجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمُ الْحَقَّ فِي وُجُودِهِ، وَعَدَمِ تَصْدِيقِهِمْ لِرُسُلِهِ.




