قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ":
فِي "الْكَافِي" وَ"الْعَيَّاشِي" وَ "التَّوْحِيدِ" عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَمَا يُسْخِطُهُ. ﴿إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: أَيْ يَعْلَمُ أَمْرَهُمْ فِي الْحَالَيْنِ.
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ":
هُوَ سُبْحَانَهُ الَّذِي هَدَاهُمْ، وَالْهُدَى لَهُمْ: أَنْ عَرَّفَهُمْ ظُهُورَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ 116﴾.
قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "ثَمَرَةِ الْجَانِي":
فَهَذِهِ وَمَا أَشْبَهَهَا وَنَظَائِرُهَا تَسَمَّى اللهُ بِهَا وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا لِأَحَدٍ سِوَاهُ، وَكُلُّهَا وَاقِعَةٌ بِالسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ ، لِأَنَّهُ مَوْقِعُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَالنُّعُوتِ وَالْغَايَاتِ، وَالْمَعْنَى تَعَالَى لَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمٌ وَلَا صِفَةٌ.
أَقُولُ: إِنَّ اللهَ هُنَا: هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ عَزَّ عِزُّهُ ، وَهُوَ عَزَّ وَجَلَّ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَمَالِكُهُ، بِمَا مَلَّكَهُ مَوْلَاهُ، يُحْيِي مَنْ لَبَّى دَعْوَتَهُ بِدُخُولِ الْجَنَّاتِ، وَيُمِيتُ مَنْ




