وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
لَقَدْ حَثَّ اللهُ تَعَالَى عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ، وَحَضَّ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ، وَوَعَدَ الثَّوَابَ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ. وَعَنِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَنَّانِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ ،
عَنِ الْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: عِلْمٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ضَارٌّ غَيْرُ نَافِعٍ، وَعَمَلٌ بِعِلْمٍ نَافِعٌ غَيْرُ ضَارٍّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 95 يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ 96﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":
وَهُمُ الْجَاحِدُونَ الْمُنْكِرُونَ الَّذِينَ شَايَعُوا الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَمِنْ حِزْبِهِمْ، وَرَضُوا بِفِعْلِهِمْ، وَاتَّبَعُوهُمْ عَلَى ضَلَالِهِمْ. وَالرِّجْسُ: هُوَ الثَّانِي اللَّعِينُ، وَأَتْبَاعُهُ لَعَنَهُمُ اللهُ(1).




