فِي أُمَّتِهِ، وَلَنَا الشَّفَاعَةُ فِي شِيعَتِنَا، وَلِشِيعَتِنَا الشَّفَاعَةُ فِي أَهَالِيهِمْ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ فِي إِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ 52﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَىٰ جَوَازِ كَثْرَةِ التَّلَامِيذِ، وَشُرْبِ السَّارِّ، أَيْ لَيْسَ لِلسَّمَاعِ حَدٌّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": وَهُمْ فِي الظَّاهِرِ الْمُصَلُّونَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَهِيَ الصُّبْحُ وَهِيَ بِشَخْصِ السَّيِّدِ مُحْسِنٍ عَزَّ عِزُّهُ ، وَصَلَاةَ الْعَشَاءِ وَهِيَ بِشَخْصِ السَّيِّدِ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ .
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ":
الْغَدَاةُ، وَالْعَشِيُّ: ثَالِثُ وَرَابِعُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الْمُخْتَصِّينَ: عَلَيْهِمُ السَّلَامُ .
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ 53﴾.




