مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 347 من 380

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": الْمُؤْمِنُ لَا يَكُونُ بَخِيلًا، وَلَا يَتَقَمَّصُ بِهِ.

قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ الْبُخْلُ طَرِيقًا مَا سَلَكْنَاهُ، وَثَوْبًا مَا لَبِسْنَاهُ.

وَقَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا رَكَّبَ فِيهِ يَنْبُوعَ الْكَرَمِ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ، وَصَرَفَ وُجُوهَ إِخْوَانِهِ إِلَيْهِ، وَيَسَّرَ عَطَاءَهُمْ لَدَيْهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ 77﴾.

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": عَجَّلَ اللَّهُ لِلْكَذَّابِ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى أَوْلِيَائِهِ مَسْخًا وَنَسْخًا.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ 78﴾.

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْجِسْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ": أَيْ: خَبِيرٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": فَهُوَ سُبْحَانَهُ الْعَلِيمُ بِمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ مِنَ الْأَسْرَارِ الْخَفِيَّاتِ.

الصفحة 347 من 380