مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 380

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ" قَلَائِدِ الدُّرَرِ":

هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَىٰ أَنَّ اللَّهَ : عَزَّ وَجَلَّ فَضَّلَ الْعُلَمَاءَ وَمَيَّزَهُمْ وَمَدَحَهُمْ، وَأَظْهَرَ فَضْلَ الْعِلْمِ وَالْعُلَمَاءِ عَلَى الْجَهْلِ وَالْجُهَلَاءِ، لِأَنَّهُ لَا يَسْتَوِي الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ، وَلَا الْكُفْرُ وَالْإِيمَانُ.

أَقُولُ: إِنَّ السَّيِّدَ مُحَمَّداً : عَزَّ عِزُّهُ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ، اخْتَرَعَهُ مَوْلَاهُ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ، لَا فَرْقَ وَلَا فَاصِلَةَ بَيْنَهُمَا إِلَّا أَنَّ الْمَعْنَى فَوْقَهُ، يَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيْهِ مِنْ مَعْنَاهُ، لَا يَشَاءُ إِلَّا مَا يَشَاءُ اللَّهُ، وَلَا يُرِيدُ إِلَّا مَا يُرِيدُهُ اللَّهُ، وَلَا يَسْتَوِي مَنْ آمَنَ وَوَحَّدَ، مَعَ مَنْ كَفَرَ وَأَلْحَدَ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهمْ يَتَّقُونَ 51﴾.

قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلٌ النُّمَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافِ":

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : عَزَّ عِزُّهُ عَلِيٌّ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ.

وَقَالَ مَوْلَانَا الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ : مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، إِلَّا وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَىٰ شَفَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ الشَّفَاعَةَ

الصفحة 34 من 380