عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ مِنْهُ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ مَوْلَايَ الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ : يَا جَابِرُ أَمَّا السَّنَةُ: جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ ، وَشُهُورُهَا اثْنَا عَشَرَ: مِنْ جَدِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ إِلَى الْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ. مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: هُمْ أَرْبَعَةُ أَئِمَّةٍ بِاسْمٍ وَاحِدٍ. عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَلِيٌّ زَيْنُ الْعَابِدِينَ، وَعَلِيٌّ الرِّضَا، وَعَلِيٌّ الْهَادِي. وَالْإِقْرَارُ بِهَؤُلَاءِ: ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، وَتَجْعَلُوهُمْ بِالسَّوَاءِ جَمِيعًا.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِهِ "الْمِثَالِ وَالصُّورَةِ":
اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا: هَذِهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْبَاطِنِ. وَوَرَدَ أَنَّ الْبُرُوجَ هُمْ أَئِمَّةُ السَّطْرِ عَزَّ عِزُّهُمْ ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ظَاهِرًا هُمْ مُحَرَّمٌ، رَجَبٌ، شَعْبَانُ، رَمَضَانُ، وَفِي الْبَاطِنِ هُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَادِي صَاحِبُ الْعَسْكَرِ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: أَنَّهُمُ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوَادُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُجَّةُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ، فَمَا كَانَ قَالَ: ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَالْمُقَصِّرُ بِذَلِكَ هُوَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الرَّدَّادِيَّةِ": الشُّهُورُ شُهُودٌ بِظُهُورِ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ حِجَابًا، وَهِيَ حُجُبُ الْأَئِمَّةِ وَمَقَامَاتُهُمْ.




