وَالْأَفْكَارِ الْعَمِيَّةِ، وَقَدْ أَتَى بِهَذِهِ الْأَسْرَارِ عُمُومًا، فَالْتَقَطَهَا الرَّجُلُ السَّعِيدُ، وَخَابَ الشَّقِيُّ الْبَلِيدُ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ":
وَكَانَتِ الْإِشَارَةُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلَى السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ وَهُوَ الْقَائِمُ عَزَّ عِزُّهُ وَيَبْقَى الدِّينُ كُلُّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ":
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: هُوَ الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ عَزَّ عِزُّهُمَا ، أَمَّا مَنْ قَالَ: إِنَّهُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَزَّ عِزُّهُ ، فَلَا مُنَافَاةَ بَيْنَ الْقَوْلَيْنِ، إِذْ هُوَ مُسَاعِدٌ لِلْمَهْدِيِّ عَزَّ عِزُّهُ .
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ":
فَسَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ أَظْهَرَهُ الْأَزَلُ عَلَى سِرِّهِ، وَبِرَأْيِهِ خَلَقَ جَمِيعَ الْخَلْقِ مِنَ الْعَالَمِ الْعَلَوِيِّ وَالْعَالَمِ السُّفْلِيِّ، الْمُحِقُّ وَالْمُنْكِرُ، وَالْجَاحِدُ وَالْمُنْكِرُ، وَهُوَ الْمُخَاطِبُ لَهُمْ يَوْمَ الْأَظَلَّةِ، وَالْهَادِي لِجَمِيعِهِمْ إِلَى مَعْرِفَةِ الْأَزَلِ مَوْلَاهُ، وَهُوَ مُشَرِّعُ الشَّرَائِعِ لَهُمْ فِي الْبَشَرِيَّةِ، وَالْمُدَبِّرُ لَهُمْ فِيهَا.




