وَجَاءَ فِي كِتَابِ "سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْكُوفِيِّ":
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : عَزَّ عِزُّهُ يُرِيدُ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ أَخِي عَلِيٍّ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَهْجَةِ الْأَسْرَارِ":
إِنَّكُمْ نَزَعْتُمْ إِلَى التَّعَصُّبِ وَالْمُكَابَرَةِ، الَّتِي لَوْلَاهَا لَاتَّضَحَ لَكُمْ أَنَّ الظَّاهِرَ بَيْنَكُمْ تَرَوْنَهُ كَأَحَدِكُمْ هُوَ الْغَايَةُ الَّتِي لَيْسَ غَيْرَهَا، وَمَا عَاقَكُمْ مِنْ صِحَّةِ النَّظَرِ، وَصِدْقِ الْخَبَرِ إِلَّا تَعَصُّبُ أَقْوَامٍ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمِّمٌ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ 33﴾.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُرْهِجٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الشِّهَابِ الثَّاقِبِ":
إِنَّ عِلْمَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مَكْتُومٌ عَمَّنْ جَهِلَهُ، وَمُهْمَلٌ عِنْدَ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ، وَإِنَّهُ سَوْفَ يُظْهِرُهُ عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا، وَيَعْلُو عَلَى جَمِيعِهَا، وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي سَائِرِ الْأَقْوَالِ، وَمَعْرُوفٌ مَعَ سَائِرِ الرِّجَالِ، وَلَكِنْ مَحْجُوبٌ عَنِ الْأَذْهَانِ الظُّلْمِيَّةِ،




