وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْقَلْعُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعَرَّبِ":
﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا﴾: أَيْ يُخْمِدُوا. ﴿نُورَ اللَّهِ﴾: حُجَّتَهُ الدَّالَّةَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ. بِأَفْوَاهِهِمْ: بِشِرْكِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ.
وَقَالَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مَطْلَبِ الطَّالِبِ": فَمَتَى نَقَصَ فَأَتَمَّ، وَمَتَى أَتَمَّ فَنَقَصَ، وَأَنَّهُ نُورٌ، وَإِنَّ الْأَنْوَارَ عَنْهُ وَمِنْهُ مُنْفَعِلَةٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":
هَذَا خِطَابُ الْجَاحِدِينَ الْمُنْكِرِينَ، الَّذِينَ أَثْبَتُوا عِبَادَتَهُمْ بِمَعْبُودٍ غَيْرِ مَوْجُودٍ، فَخَالَفُوا الْأَمْرَ الَّذِي أَمَرْتَهُمْ بِهِ، مِنْ وُجُوبِ إِثْبَاتِ الْمَعْبُودِ بِالْوُجُودِ، وَنَفْيِ عِبَادَةِ الْعَدَمِ، فَخَالَفُوا أَمْرَكَ، وَهَمُّوا بِإِخْفَاءِ نُورِكَ، فَقُلْتَ فِيهِمْ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾.
وَقَالَ السَّيِّدُ رَؤُوفُ جَمَالُ الدِّينِ فِي كِتَابِهِ "بَحْثٍ فِي الْخِلَافَةِ":
لَقَدْ أَبَتِ الْأَقْلَامُ الْخَبِيثَةُ إِلَّا أَنْ تَطْمِسَ الْحَقَّ الشَّاهِرَ، مِنَ الْعَلِيِّ الْقَادِرِ، وَتُطْفِئَ نُورَهُ، وَلَكِنَّ الْحَقَّ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ، وَحَاوَلُوا كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، وَحَرَّفُوا كُلَّ شَيْءٍ، وَأَنْكَرُوا فَضَائِلَ آلِ الْبَيْتِ وَنَسَبَهَا إِلَى كُلِّ مَنْ لَا تَتَنَاسَبُ مَعَ مَاضِيهِ وَحَاضِرِهِ.




