مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 316 من 380

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْقَلْعُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعَرَّبِ":

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا﴾: أَيْ يُخْمِدُوا. ﴿نُورَ اللَّهِ﴾: حُجَّتَهُ الدَّالَّةَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ. بِأَفْوَاهِهِمْ: بِشِرْكِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ.

وَقَالَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مَطْلَبِ الطَّالِبِ": فَمَتَى نَقَصَ فَأَتَمَّ، وَمَتَى أَتَمَّ فَنَقَصَ، وَأَنَّهُ نُورٌ، وَإِنَّ الْأَنْوَارَ عَنْهُ وَمِنْهُ مُنْفَعِلَةٌ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":

هَذَا خِطَابُ الْجَاحِدِينَ الْمُنْكِرِينَ، الَّذِينَ أَثْبَتُوا عِبَادَتَهُمْ بِمَعْبُودٍ غَيْرِ مَوْجُودٍ، فَخَالَفُوا الْأَمْرَ الَّذِي أَمَرْتَهُمْ بِهِ، مِنْ وُجُوبِ إِثْبَاتِ الْمَعْبُودِ بِالْوُجُودِ، وَنَفْيِ عِبَادَةِ الْعَدَمِ، فَخَالَفُوا أَمْرَكَ، وَهَمُّوا بِإِخْفَاءِ نُورِكَ، فَقُلْتَ فِيهِمْ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾.

وَقَالَ السَّيِّدُ رَؤُوفُ جَمَالُ الدِّينِ فِي كِتَابِهِ "بَحْثٍ فِي الْخِلَافَةِ":

لَقَدْ أَبَتِ الْأَقْلَامُ الْخَبِيثَةُ إِلَّا أَنْ تَطْمِسَ الْحَقَّ الشَّاهِرَ، مِنَ الْعَلِيِّ الْقَادِرِ، وَتُطْفِئَ نُورَهُ، وَلَكِنَّ الْحَقَّ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ، وَحَاوَلُوا كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، وَحَرَّفُوا كُلَّ شَيْءٍ، وَأَنْكَرُوا فَضَائِلَ آلِ الْبَيْتِ وَنَسَبَهَا إِلَى كُلِّ مَنْ لَا تَتَنَاسَبُ مَعَ مَاضِيهِ وَحَاضِرِهِ.

الصفحة 316 من 380