مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 313 من 380

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": الْمُشْرِكُ: هُنَا هُوَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُنَافِقُ مُؤْمِنًا وَاشْتَهَرَ عَلَيْهِ.

قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : الْمُؤْمِنُ لَا يَنْجُسُ مَا دَامَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ 29﴾.

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":

﴿فَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: هُنَا هُمُ الْإِسْلَامُ الْمُتَظَاهِرُونَ بِاتِّبَاعِ الرَّسُولِ وَالْقُرْآنِ، فَتَأَمَّلْ تَرْشُدْ. فَمَنْ كَانَ مَوْصُومًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، كَيْفَ يَصِلُ إِلَى عِلْمِ التَّوْحِيدِ؟! فَمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَحِيحٌ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّ الْحَقَّ فِي قَلْبِهِ، وَأَنَّ الْإِسْلَامَ غَيْرُ وَاجِبٍ. فَهَذَا وَأَمْثَالُهُ لَا يَصِلُ إِلَى عِلْمِ التَّوْحِيدِ. وَمَعْرِفَةِ الْحَقِيقَةِ.

أَقُولُ: امْنَعُوا الْعُلُومَ الْإِلَهِيَّةَ، وَالْأَسْرَارَ الرَّبَّانِيَّةَ عَنِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِوِلَايَةِ مَوْلَاكُمْ، وَلَا يَعْتَقِدُونَ بِأُلُوهِيَّةِ مَعْنَاكُمْ، وَجَحَدُوا الرَّجْعَةَ الْبَيْضَاءَ وَالْكَرَّةَ

الصفحة 313 من 380