قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ ":
حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَقِيقِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ﴾: قَالَ عَزَّ عِزُّهُ : أَجَلَانِ: أَجَلٌ مُؤَقَّتٌ يَضَعُ فِيهِ مَا يَشَاءُ، وَأَجَلٌ مَحْتُومٌ. وَقِيلَ هُمَا أَمْرَانِ: مُؤَقَّتٌ وَمَحْتُومٌ. فَمَا كَانَ مَحْتُوماً أَمْضَاهُ، وَمَا كَانَ مُؤَقَّتاً فَلَهُ فِيهِ الْمَشِيئَةُ، يَقْضِي مَا يَشَاءُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُرَاجَعَاتِ":
قَالَ الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الْأَجَلَ أَجَلَانِ: أَجَلٌ مَحْتُومٌ، وَأَجَلٌ مَوْقُوفٌ. فَالْمَحْتُومُ: الَّذِي لَا يَكُونُ غَيْرُهُ. وَالْمَوْقُوفُ: هُوَ الَّذِي تُقَدِّمُهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ 3﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":




