وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْقَلْعُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَةِ "امْتِزَاجِ الِاسْمِ لِلْبَابِ": أَرَادَ بِقَوْلِهِ: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾: فَهِيَ إِقَامَةُ الِاسْمِ بِالِامْتِزَاجِيَّةِ، بِالْأَحَدِ عَشَرَ مَطْلَعًا بَابِيًّا. وَقَوْلُهُ: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾: تَبَعُّضُهُ بِالصِّفَاتِ، لَا مُغَايَرَاتٍ، وَإِنْ كُنَّ مُتَفَاوِتَاتٍ، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قَرْفُولُ الْمَلَّاجَةِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "التُّحْفَةِ النَّافِعَةِ": فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ إِشَارَةٌ إِلَى الْكَمَالِ الْوُجُودِيِّ فِي اللَّيَالِي الْمَعْلُومَةِ، فَإِذَا تَمَّتْ تِلْكَ اللَّيَالِي وَابْتَدَأَ الْعَجْزُ الْخَارِقُ، فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ: عِبَارَةٌ عَنْ عِلَلِ الْعُيُونِ الشَّحْمِيَّةِ الْمُشْرِكَةِ الْعَجْزَ بِالْقُوَّةِ. وَلَفْظَةُ شَهْرٍ: مُشْتَقَّةٌ مِنَ الِاشْتِهَارِ وَالْبَيَانِ الْوَاضِحِ، وَالْحَقُّ سُبْحَانَهُ يُنَبِّهُ بِقَوْلِهِ: أَيْنَمَا وَجَدْتُمْ عِلَّةَ تنَافِي الْحَقِيقَةِ فَاقْتُلُوهَا وَأَلْقُوهَا، وَأَثْبِتُوا لِلْوُجُودِ النُّورِيِّ الْكَمَالَ السَّرْمَدِيَّ، وَهُوَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَهُوَ الْجِهَادُ لِمَنْ أَرَادَ الْإِسْعَادَ، ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لَكُمْ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ 6﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
يَجُوزُ لِمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ يَشْرَبَ سَارًّا لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيُسْتَدْرَجَ، فَإِذَا رُئِيَ مِنْهُ طَاعَةٌ وَاجِبَةٌ، فَلْيَتَعَيَّنْ لَهُ سَيِّدٌ وَلَا يَمْتَنِعْ عَنْهُ. لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَإِنْ أَحَدٌ




