قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَهُمْ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ، الَّذِينَ عَمُوا عَنْ طَرِيقِ الصَّوَابِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ 60 وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 61﴾.
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الْإِنْفَاقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: هُوَ تَعْلِيمُ مَعْرِفَتِهِ تَعَالَى إِلَى مَنْ لَا يَعْلَمُهَا مِنَ الطَّالِبِينَ الْمُسْتَحِقِّينَ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
فِي الْكَافِي عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ ، أَنَّهُ سُئِلَ مَا السَّلْمُ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ : الدُّخُولُ فِي أَمْرِنَا.
أَقُولُ: إِذَا وَقَعَتِ الْمُجَابَهَةُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَعْدَائِكُمْ، فَأَعِدُّوا لَهُمْ مِنْ عِلْمِ مَعْرِفَةِ مَوْلَاكُمْ وَمَعَاجِزِهِ الْبَاهِرَةِ، وَقَدَرِهِ الْقَاهِرَةِ، قَدْرَ إِمْكَانِكُمْ، وَاتْلُوا عَلَيْهِمْ حُجَجَكُمُ الدَّامِغَةِ، وَعَدِّدُوا لَهُمْ مِنَ الْمَعَاجِزِ كَإِحْيَائِهِ الْأَمْوَاتَ، وَرَدِّهِ الشَّمْسَ كَرَّاتٍ مِمَّا يَبْهَرُهُمْ، وَقُولُوا لَهُمْ: إِنَّ مَنْ عَبَدُوهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ شَيْئًا، وَإِنَّ




