قَالَ تَعَالَى: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ 54﴾.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ﴿فِرْعَوْنُ﴾: كُلُّ عَاتٍ مُتَمَرِّدٍ، وَهُوَ لَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ حَمْدٌ.
رَوَى الْمُفَضَّلُ بنُ عَمْرٍِ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظَلَّةِ" قَالَ:
قَالَ مَوْلَايَ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَلْحَقُونَ بِعَالَمِ الْمَلَائِكَةِ. قُلْتُ وَأَهْلُ النَّارِ؟ قَالَ يَلْحَقُونَ بِالْمُسُوخِ، ذَلِكَ عُقُوبَةٌ لِأَعْدَائِهِ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ، الَّتِي جَحَدَتْ وَأَنْكَرَتْ وَكَفَرَتْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": وَهُوَ غَرَقُ الْجَهْلِ فِي طُوفَانِ الضَّلَالِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 55 الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ 56﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّنْبِيهِ":




