وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": فِرْعَوْنُ: هُوَ كُلُّ عَاتٍ مُتَجَبِّرٍ، وَلَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ حَمْدٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 53﴾.
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": النِّعْمَةُ: هِيَ الْمَعْرِفَةُ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْزُونٍ السِّنْجَارِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "أَدْعِيَةِ الْأَعْيَادِ":
أَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَعَادَ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَعَاذَ مِنْ نِقَمِهِ، أَفْضَالُهُ تَامَّةٌ، وَأَنْعَامُهُ شَامِلَةٌ، تَجَلَّى لِعِبَادِهِ بِصِفَاتِهِمْ، وَتَرَاءَى لَهُمْ كَذَوَاتِهِمْ، وَتَمَيَّزَ عَنْهُمْ بِآيَاتِهِ وَقُدْرَتِهِ، وَأَشْهَدَهُمْ نَفْسَهُ لِتَصِحَّ شَهَادَتُهُمْ لَهُ بِمُشَاهَدَتِهِ، تَوْفِيقًا لَهُمْ إِلَى مَا كَلَّفَهُمْ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَعَدْلًا فِيمَا حَكَمَ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ، وَهُوَ كَمَا هُوَ، لَمْ يَقْتَرِنْ فِي ظُهُورِهِ بِصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ، وَلَا اخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ الْأَحْوَالُ وَلَا اسْتَحَالَ عَنْ كِيَانِهِ بِالْحَرَكَةِ وَالِانْتِقَالِ.




