قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": أَيْ: إِلَيْهِ يَلْتَجِئُ الْمُؤْمِنُونَ، وَحَسْبُنَا مَعْرِفَتُهُ وَاتِّبَاعُهُ، فَهِيَ سَبِيلُ الْخَلَاصِ وَسَبَبُ النَّجَاةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": ﴿الْمُنَافِقُونَ﴾: هُمُ الَّذِينَ دَخَلُوا الْإِسْلَامَ بِدُونِ إِيمَانٍ، وَيُقِيمُونَ الْفَرَائِضَ ظَاهِرًا، سُجُودُهُمْ بِأَشْخَاصِهِمْ وَيَعْتَقِدُونَ الْكُفْرَ فِي ضَمَائِرِهِمْ، وَالْعِصْيَانَ فِي سِرِّهِمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْمَرَضُ: هُوَ الشَّكُّ وَالْحَيْرَةُ، وَعَمَى الْبَصِيرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ 50﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ":
لَقَدْ مَسَخَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَافِرِينَ، وَجَعَلَ أَفْوَاهَهُمْ أَدْبَارَهُمْ، وَأَدْبَارَهُمْ أَفْوَاهَهُمْ، ذَلِكَ لِأَنَّ صُوَرَهُمْ مَعْكُوسَةٌ، أَيْ وَجْهُهُ قَفَاهُ، وَقَفَاهُ وَجْهُهُ. وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ: أَنَّكَ لَوْ نَظَرْتَ إِلَى يَدَيْ بَهِيمَةٍ تَجِدُهَا مِنْ خَلْفٍ لِأَنَّ الْعُكُوسَ فِيهَا، وَرِجْلَيْهَا مِنْ أَمَامٍ لِأَنَّ الرَّكَبَ فِيهَا، وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى عَكْسِ صُورَتِهَا.




