نَزَلَتْ بِالْمُجْتَرِئِ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِعَاجِلِ النِّقْمَةِ، وَمِنْ وَرَائِهِ الْعَذَابُ الْأَبَدِيُّ الْعَاجِلُ، كَالْفِهْرِيِّ، وَأَصْحَابِ الْفِيلِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْقَلْعُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْمُعَرَّبِ":
الْآيَاتُ: الدَّلَائِلُ، وَهِيَ الْبَرَاهِينُ، ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: أَيْ كُتُبُهُمْ.
رَوَى الْمُفَضَّلُ بنُ عَمْرٍِ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِهِ "الصِّرَاطِ" قَالَ:
إِنَّهَا أَسَاطِيرُ الْمَقَامَاتِ وَالْمَرَاتِبِ، وَمَا جَرَى فِيهَا مِنَ الدَّلَائِلِ فِي كُلِّ وَقْتٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
33﴾.
قَالَ مَوْلَانَا مُحَمَّدُ الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ فِي كِتَابِ "النَّهْجِ":
كَانَ فِي الْأَرْضِ أَمَانَانِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَقَدْ رُفِعَ أَحَدُهُمَا فَدُونَكُمُ الْآخَرُ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، فَأَمَّا الْأَمَانُ الْأَوَّلُ الَّذِي رُفِعَ فَرَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ ، وَأَمَّا الْأَمَانُ الْبَاقِي فَهُوَ الِاسْتِغْفَارُ.




