قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةُ": الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ، وَالدَّلَائِلُ وَالْعَلَامَاتُ، وَالْقُدَرُ الْقَاهِرَاتُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةُ الْأَذْهَانِ":
إِنَّ مُحَمَّداً وَسَائِرَ الْأَنْبِيَاءِ مُتَّصِفُونَ بِأَحْوَالِ الْبَشَرِ، وَأُرْسِلُوا إِلَى الْبَشَرِ، وَإِنَّهُمْ لَيْسُوا مِثْلَنَا لِأَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْنَا، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا طَاقَ النَّاسُ مُقَاوَمَتَهُمْ وَلَا الْقَبُولَ عَنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 204﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْإِبْرَاهِيمِيَّةُ":
أَمْراً مِنْهُ تَعَالَى يَؤُولُ مَعْرِفَتُهُ إِلَى الْعِبَادَةِ سِتْراً بِدَوْرِ السِّتْرِ إِلَى ظُهُورِ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ، فَعِنْدَئِذٍ يَكُونُ الْكَشْفُ وَالْبَيَانُ، وَالْإِيضَاحُ وَالْإِعْلَانُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ 205﴾.
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ": وَهِيَ تَعْبِيرٌ عَنْ صَلَاةِ الْخَائِفِ. وَفِي الْبَاطِنِ: ذِكْرُ الْمِيمِ عَزَّ عِزُّهُ فِي الْقَلْبِ أَنَّهُ اسْمٌ لِلْمَعْنَى تَعَالَى.




