قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 200﴾.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ": وَهُوَ وُجُوبُ التَّقِيَّةِ مَعَ الْمُخَالِفِينَ، فَلَا يَصْرِفُكَ مَا تَرَاهُ مِنْهُمْ، وَمِنْ تَوَدُّدِهِمْ وَمَحَبَّتِهِمْ عَمَّا أَمَرَكَ اللَّهُ بِهِ مِنْ وُجُوبِ التَّقِيَّةِ مَعَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ 201﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةُ": التَّقِيَّةُ: هِيَ كِتْمَانُ حَقَائِقِ الْأَسْرَارِ عَنِ الْمُلْحِدِينَ الْفُجَّارِ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ.
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : الصَّمْتُ فِي دَوْلَةِ الطَّوَاغِيتِ عِبَادَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ 202﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانَ الْخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةُ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةُ": الْغَيُّ: الْكُفْرُ، وَإِنْكَارُ وُجُودِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَٰذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 203﴾.




