صَفَاءِ جَوْهَرِيَّتِهَا، فَتَنْعَكِسُ عَنْهَا الْأَنْوَارُ وَتَعُودُ إِلَى مَبَادِيهَا الْمُظْلِمَةِ الْفَاسِدَةِ، قَدِ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا عُنْصُرُ إِبْلِيسَ فَحَجَبَهُمْ عَنْ نُورِ الْعَقْلِ، وَرَكَنُوا إِلَى ظُلْمَةِ الْجَهْلِ، فَاسْتَحَقُّوا بِذَلِكَ الْعَذَابَ وَالنَّكَالَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مِصْبَاحُ الْعُقُولِ": لَهُمْ عُيُونٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا تَوْحِيدَ اللَّهِ، وَقُلُوبٌ لَا تَصْغِي لِمَعْرِفَةِ اللَّهِ، بَلْ هُمْ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": الْكَيْدُ: الْمَكْرُ وَالْحِيلَةُ، وَالْحَرْبُ. وَقِيلَ الْكَيْدُ إِرَادَةُ مَضَرَّةِ الْغَيْرِ خَفِيَّةً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ 196﴾.
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلٌ النَّمِيلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافُ":
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : عَلِيٌّ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ تَعَالَى:﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ197﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةُ": وَالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ تَعَالَى هُمُ الثَّلَاثَةُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.




