قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ":
قَالَ سَيِّدُنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ جَمَّلَ اللَّهُ بِهِ الزَّمَانَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَاتِ، عَنِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ مِنْهُ السَّلَامُ ، عَنْ عَمْرِ بْنِ الْفُرَاتِ مِنْهُ السَّلَامُ :عَنِ المُفَضَّلِ بِنْ عُمَر مِنْهُ السَّلَامُ قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الْقَائِمِ هَلْ يُؤَقَّتُ لَهُ وَقْتٌ. قَالَ: حَاشَا لِلَّهِ أَنْ يُؤَقَّتَ لَهُ وَقْتٌ. قُلْتُ: وَلِمَ ذَلِكَ يَا مَوْلَايَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ هُوَ السَّاعَةُ، وَلَمْ يَقُلْ عِلْمُهَا عِنْدَ غَيْرِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ":
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾: يَعْنِي زَمَانَ وُقُوعِهَا. قُلْ { يَا مُحَمَّدُ } ﴿إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾، وَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مَتَى يَأْمُرُ سَيِّدُنَا الْقَائِمُ بِالظُّهُورِ، وَلَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا الْمَعْنَى الْقَدِيمُ سُبْحَانَهُ، لِأَنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْخَمْسَةِ إِلَّا الْعَيْنُ جَلَّ جَلَالُهُ. لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الْآيَةَ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْمُرْشِدَةُ": إِنَّ سَائِرَ الْأَنْبِيَاءِ، وَكَذَلِكَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنْهُمْ، دَعَوْا إِلَى رَبٍّ وَأَشَارُوا إِلَيْهِ.




